زهير عطوف

لماذا المركز الكندي للسياسة والإعلام

تقديم المركز:

تشكل مراكز الدراسات مصدرا هاما وحيويا لا يمكن لصانع أي قرار الاستغناء عنها، ولا يمكن إنتاج قرار موضوعي يحظي بالقبول والإجماع وتكون نتائجه مرضية ومتوقعة وايجابية، دون إجراء بحث معمق متعلق بالقضية المراد إصدار قرار تجاهها دون دراسات وبحث حيثياتها بشكل موضوعي وأكاديمي كامل وشامل. 

و فق مقاربة منهجية علمية تروم تعزيز مكانة الدراسات و الابحاث في الشؤون السياسية و الاستراتيجية التي تهم دول المغرب العربي، نظرا لما تعرفه الساحة الدولية من تحولات تلقي بضلالها على الاوضاع الاجتماعية و الاقتصادية، ناهيك عن أهمية البحث العلمي و مكانته المحورية في النهضة العلمية و ضمان استمرار اشعاع

حضارتنا العربية وطنيا و دوليا، لهذا سوف نقوم بتأسيس مركز علمي وبحثي يحمل اسم “المركز المغاربي للدراسات السياسية  والاستراتيجية”.

وفيما يلي تصور مبدئي مقترح لإنشاء مركز دراسات:

الرسالة والرؤية:

المركز الكندي للسياسة والإعلام مؤسسة مستقلة، غير ربحية. يقوم المركز باجراء الأبحاث و الدراسات التي تخص قضايا السياسات والاستراتيجيات الحالية والناشئة من أجل الوصول الى سياسات فعالة و ناجحة. ويسعى إلى المساهمة في تطوير المعرفة بقضايا المغرب العربي ومحيطه، وتحليل تحدياته واستشراف آفاق تطوره،

وتشييد بنى جديدة مستلهمة من التجربة الحية الزاخرة للمجتمع، التي وتصبو إلى بلورة تفكير جماعي منظم ومؤسس قادر على تشييد الفعل وتسديد المسار.

أهداف المركز:

 :تأسيس هذا المركز جاء وفق أهداف غنية ومتنوعة و من بينها 
-تنظيم الأنشطة العلمية من خلال إقامة الندوات والمؤتمرات والحلقات الدراسية؛عامة وخاصة يحضرها أكبر قدر من الجمهور ويشارك فيها أصحاب القرار والمهتمين والمتخصصين.
         -إجراء المشروعات البحثية ذات البعد الاستراتيجي والتي تتعلق بالقضايا السياسية، الأمنية، الاقتصادية والاجتماعية.
تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية، وتقديم الاستشارات وتبادل الخبرات والكفاءات.  –   
          -خلق تواصل بين المثقّفين والمتخصّصين في مجال الدراسات السياسية و الاستراتيجية والإنسانية بصورةٍ عامّة، وبين المراكز الفكرية والبحثيّة العربية والعالمية. 
         -تشخيص وتحليل الأوضاع السياسات والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في المغرب العربي وفي العالم.
         -تدعيم أواصر التعاون العلمي والبحثي مع المؤسسات البحثية والمراكز العلمية داخل تركيا وخارجها، وذلك في إطار الأهداف التي يسعى لتحقيقها.
         -تقديم الدعم لدوائر صنع القرار من خلال إعداد التقارير بشأن أفضل البدائل السياسية ذات الصلة، وكذا توفير البحوث والتوصيات المتنوعة لصناع القرار.

       وإعداد دراسات شاملة عن كل ما يتعلق بدول المغرب العربي -إصدار التقارير الدورية والمطبوعات والنشرات

-التعاون المشترك مع مختلف القطاعات الحكومية التركية والعربية وهيئات المجتمع المدني والمنظمات الدولية ذات نفس الغايات والاهداف.
-إصدار مجلة أو نشرة دورية منتظمة ومحكمة تصدر نسخة مطبوعة ونسخة الكترونية

-استكتاب الباحثين في المشاريع البحثية التي يشتغل عليها المركز.

-إجراء استطلاعات رأي منظمة ومنتظمة دورية تجاه القضايا الرئيسية والمركزية المراد اتخاذ رأي ما تجاهها لمعرفة توجهات الناس وميولهم وما يريدوه وما يرفضوه

-توفير قاعدة بيانات عامة وشاملة عن كل الإصدارات العلمية والأكاديمية والصحفية المتعلقة بالقضية المغاربية ومعرفة آخر ما كتب وصدر في هذا الشأن عربيا وأجنبيا

– الاستفادة من الباحثين والأكاديميين العرب المتواجدين في تركيا (وهم كادر بشري لا يستهان به لكنه غير منتج وغير مستغل وتلك ثروة مهدورة، وبالتالي يمكن تطوير قدراتهم ومهاراتهم والاستفادة منها، حتى أساتذة الجامعات والمحاضرين يجب إشراكهم واستقطابهم وعدم الاكتفاء بإلقائهم للمحاضرات والدروس في الجامعات فقط).

-إعداد دراسات ذات طابع استشرافي مستقبلي تنطلق من معطيات وحيثيات الواقع وتحاول التنبؤ والاستعداد للمستقبل، (وهو نوع مهم جدا من الدراسات يعتمد على آليات وتقنيات معينة تفيد في كيفية التعامل مع المعطيات والمتغيرات وتوظيفها إن كانت إيجابية وتجنبها وتلاشيها إذا كانت سلبية). 

قيم المركز:

النزاهة

التنوع

العمل كفريق

المهنية

التَّعاون

العلميَّة

وحدات المركز:


و لكي يستطيع المركز تحقيق اهدافه الطموحة، سوف يعمد المركز الى تبني هيكلة افقية متنوعة تمكن من تبني جل الاختصاصات الكفيلة بإخراج منتوج اكاديمي مفيد و ذو جودة، اذ سيعمل المركز وفق نظام الوحدات كالاتي:
و العلاقات الدولية و القانون الدولي وحدة الدراسات السياسية-
     وحدة الدراسات الدستورية و القانونية والأنظمة السياسية وحقوق الانسان  –

      وحدة الدرسات الجيوستراتيجية، الأمنية، والمستندات – 
وحدة الدراسات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية والتخطيط –
 التاريخية  وحدة الدراسات الإعلامية و الثقافية؛-
    

خاتمة


المركز الكندي للسياسة والإعلام ستكون ثمرة بحث حقيقية لاعطاء ديناميكية جديدة في مجالات البحث و الدراسات، و تمكين المركز خصوصا بعد أحداث الربيع العربي  من فاعل اكاديمي ذا صبغة مستقلة يساهم في تعزيز مكانة المقاربة التشاركية في سبل اتخاذ القرارات وتهييئ الظروف الجيدة لخلق فضاء للنقاش و الحوار حول الاشكالات الراهنة و المستقبلية في روح من الجدية العلمية و البرهنة الاكاديمية درءا للارتجالية و والتسرع الذي تعرفه الكثير من المجالات و الذي جعلها تعاني باستمرار من تعثرات و عدم الانضباط و ما قادت اليه من نتائج غير مرجوة و لم ترقى الى مستوى التطلعات. 

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *